هل تبحث عن حل سريع وفعال لجمع مستحقاتك , جرب فاتورة مجانا وابدأ بجمع مستحقاتك المتأخرة

هل تبحث عن حل سريع وفعال لجمع مستحقاتك , جرب فاتورة مجانا وابدأ بجمع مستحقاتك المتأخرة

ما هي أسباب فقدان العامل الحر لثقته بنفسه وكيف يستعيدها؟

تكنولوجيا وحلول تقنية | نوفمبر 3, 2018

لا يزال ينظر إلى العمل الحر على أنه أحد المجالات السهلة التي تعطي لصاحبها كل الحرية في فعل ما يشاء ووقتما يشاء. لكن الواقع مغاير تماما فالعمل الحر هو أحد المجالات المعقدة والمليئة بالضغوطات التي لن يحملها معك أحد غيرك.

هذه الضغوطات قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان المستقل لثقته بنفسه، لذلك سنعمل في هذا الموضوع على شرح أكثر هذه الأسباب لمساعدة العامل الحر على تجاوزها مستقبلا.

قلة الخبرة

دائما ما يركز العملاء عند التواصل مع العامل الحر على الاستفسار حول أعماله السابقة وهذا طبعا للتأكد من مدى احترافيته وخبرته. فالعميل دائما ما يميل للتعاقد مع المستقل الأكثر خبرة. لهذا تشكل قلة خبرة المستقل وندرة أعماله السابقة أحد أكثر العوامل التي تمنعه عن كسب المزيد من العملاء وهو ما قد يفقده سريعا ثقته بنفسه. لذا من المهم للغاية للمستقل اهتمامه أكثر ببناء معرض أعمال متكامل يكون بمثابة المرآة التي تعكس خبرتك ليساعدك ذلك في كسب المزيد من العملاء.

بيئة عمل غير مناسبة

قد يضطر العامل الحر في أغلب الأحيان إلى العمل من أي مكان في المنزل، لكن ذلك قد يصيبه بتشتت ذهني كبير يعود سلبا على قدرته في التركيز أكثر على العمل فسواءا كان ذلك بفعل فوضى الأولاد أو كثرة مقاطعته من الأهل والأصحاب. لذلك فمن الضروري على المستقل اختيار مكان عمل مناسب كغرفة منعزلة في المنزل أو حتى الالتحاق بأحد مناطق العمل المشتركة التي توفر له كل متطلبات العمل بشكل يجعل كل تركيزه منصب على تقديم خدماته بأفضل جودة ممكنة ويسهل عليه التواصل المباشر مع العملاء.

الوحدة والانعزال عن المجتمع

طبيعة العمل الحر هي مخالفة لنظيرتها في الأعمال والوظائف التقليدية الأخرى خاصة فيما يتعلق بقلة الاحتكاك بالمجتمع. هذا بالإضافة إلى أن ضغط العمل وكثرة المهام المترتبة على المستقل تؤدي به في كثير من الأحيان إلى التحجر داخل قوقعته متسمرا أمام شاشة حاسوبه بعيدا عن كل ما يحيط به سواء من الأهل والأقارب أو الأصدقاء. لذلك ولتفادي الدخول في حالة اكتئاب شديد يجب على العامل الحر الموازنة أكثر بين ساعات عمله والأوقات المخصصة للنشاطات الاجتماعية.

ضغوطات الأسرة والمجتمع

على عكس البلدان الغربية لا تزال ثقافة العمل الحر محدودة جدا وفي بدايتها في عالمنا العربي، فالعامل الحر لا يزال ينظر إليه على أنه مجرد عاطل عن العمل يقضي جل وقته أمام شاشة الكمبيوتر وهذا ما من شأنه تشكيل الكثير من الضغوط على المستقل من قبل أفراد أسرته والمجتمع عامة فتجرد دائما موضع سخرية. لكن تأكد أن كل هذه الضغوط ستقل تدريجيا مع مرور الزمن وبداية كل من يحيط بك في رؤيتك تجني ثمار هذا العمل من خلال تحسن حالتك المادية.

المقابل المادي الضعيف

من أكثر الأخطاء التي يرتكبها العامل الحر خاصة في بداية مسيرته العملية هي القبول بتقديم خدماته بأسعار متدنية، فهذا من شأنه أن يهز ثقته في نفسه مع مرور الوقت نظير انشغاله الدائم بالعمل وفي الأخير الحصول على عائد مجحف. هذا بالإضافة إلى الصعوبة التي سيجدها مستقبلا عند رفع أسعاره لأن العميل يطلب خدماته أساسا لانخفاض سعرها. لذلك على المستقل أن لا يخجل أبدا من طلب ما يستحقه من العميل وأن يجعل الجودة هي المعيار الأساسي لختياره وليس تدني السعر.

 

فترات انقطاع العملاء

لا يخلو العمل الحر من الفترات العصيبة التي يختفي فيها العملاء والتي قد تدوم طويلا بشكل قد يجعل من المستقل تطغى عليه الشكوك ويعيد التفكير في البحث عن وظيفة أكثر استقرارا. على النقيض يتجهز المستقلين الأكثر خبرة لمثل هذه الانقطاعات بادخار ما يغطي مصاريفه في أوقات الشدة، هذا بالإضافة إلى أنهم يستغلون هذه الفترات في تطوير أنفسهم بشكل أفضل من خلال التفرغ لأخذ المزيد من الدورات التعليمية لاكتساب مهارات جديدة ضمن نطاق عملهم بالإضافة إلى الاهتمام أكثر بتسويق أنفسهم.

سوء إدارة الوقت

من أكثر المشاكل تعقيدا التي يصادفها العامل الحر هي سوء إدارته لوقته، سواء في تحديد ساعات العمل الرئيسية أو في توزيعها على المشاريع التي يعمل عليها. فتجده يعمل على مشروع ما ليتصل به عميل آخر يسأل عن مدى التقدم في العمل ليترك المستقل العمل الذي بين يديه وينتقل للآخر، هذا ما يجعله يتخبط في متاهة لا مخرج منها. لذلك على المستقل الاهتمام بتنظيم وقته وتخصيص ساعات للعمل وساعات أخرى للراحة بحيث أنه لو اضطر للقيام خلالها بجولة ما مثلا فلن يشعر بأي تأنيب للضمير أو بأي نوع من القلق لأنه يعلم أنه ليس في الوقت المخصص للعمل.

مشكلة تأخر العملاء في دفع المستحقات

يصادف المستقل الكثير من العملاء المتماطلين والذين يفعلون الأفاعيل للحصول على خدماتهم في وقتها المحدد ليبدؤون بعدها في خلق الأعذار التي تنتهي عادة بالتأخر في دفع المستحقات. وهذا ما يجعل من العامل الحر يدخل في دوامة تراكم المصاريف والأعمال عليه بالإضافة إلى الاتصال الدائم بهؤلاء العملاء لطلب الدفع.

لذلك على المستقل التفكير أكثر بإراحة نفسه من خلال الاعتماد على الفواتير الإلكترونية والي يعتبر فاتورة أبرزها عربيا، والذي من خلال ما يقدمه من مميزات متنوعة تساعدك على إنشاء الفواتير بسهولة تامة وإرسالها لعملائك من خلال العديد من الطرق سواء البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة وغيرها ليقوموا بدفعها عبر أي وسيلة تريدها. كما يقوم فاتورة بمساعدتك في تحصيل الفواتير المتأخرة عن طريق تذكير عملائك تلقائيا ومن دون أي تدخل منك للحفاظ على تركيزك منصبا على العمل فقط.

 

كانت هذه أكثر الأسباب التي تهز من ثقة العامل الحر في نفسه، والتي بالتأكيد قد مررت بأحدها على الأقل. أخبرنا كيف استطعت تجاوز ذلك؟